
وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيرًا حادًا إلى إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال أردوغان، خلال كلمته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، إن «أي قوة لا يمكنها تهديد تركيا أو رئيسها»، مضيفًا: «أذكّر مجددًا قتلة الأطفال الذين يتطاولون على شخصي وبلدنا بأن تركيا ليست دولة عادية».
وأشار الرئيس التركي إلى أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لن يكون مرهونًا بإرادة ما وصفه بـ«النظام الصهيوني»، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للقيام بدور فاعل في دعم جهود التهدئة.
وفي سياق متصل، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل تقديم مبادرات لخفض التصعيد، والعمل على تمديد الهدنة ودعم مسار المفاوضات، لا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أنه «لا يمكن إجراء مفاوضات تحت التهديد بالقوة».
كما حذر من تقويض مسار التهدئة، داعيًا إلى عدم السماح بعودة لغة السلاح بدلًا من الحوار، في إشارة إلى الموقف الإسرائيلي الرافض للهدنة، بحسب تصريحاته.
وأكد أردوغان في ختام حديثه أن بلاده ستظل «صوتًا للسلام»، انطلاقًا من مبدأ تحقيق الاستقرار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.



