منوعاتسلايدر

تعرف على أشهر تاجر سجائر في مصر

كتب – بيجاد سلامة

اسمه سيمون آرزت، ولد عام 1814، وهو أحد اليهود الذين كانوا يعيشون فى مصر، وقد برع فى تصنيع وتجارة السجائر وافتتح متجر كبير باسمه فى بورسعيد في شارع التجارة وممفيس، واستغل سيمون الأنظمة الضريبية والجمركية لصالح إنتاج التبغ لتصنيع سجائره، وشملت علامات السجائر الناجحة “سيمون أرزت”، “سيمون أرزت فلتر” و”سيمون أرزت لا. 70″ تم بيع جميعها، من 20 سيجارة، في صندوق من القصدير مزين بزخارف شرقية، وكانت ايضًا تحمل اسمه وصورته وأصبحت علامة تجارية شهيرة على مستوى العالم، وقد ظهرت صورته على البطاقات البريدية القديمة التى كانت تجوب العالم شرقًا وغربًا.

عام 1869 وقت إفتتاح قناة السويس جاء بالتبغ التركي من مزارعه لبورسعيد. وحازت السجائر على إعجاب الخديوى إسماعيل وضيوف مصر الذين أتوا من كل مكان فى العالم، النجاح الذي أدي عام 1907 لإفتتاح مصنع في القاهرة، ومصنع بالإسكندرية عام 1913

عام 1923 قرر أن ينقل المحل على ميناء قناة السويس، وأصبح احد من أكبر المتاجر في تلك الفترة، وكانت مساحته “2000” متر بواجهة شوارع “40” متر ويتألف من قاعة مستطيلة بها معارض على طابقين والسقف الزجاجي مكن الإضاءة بالإضاءة الطبيعية المبنى كان مثال نموذجي للنمط الأوروبي الحديث

وكان المسافر في طريقه إلى أفريقيا، الهند والشرق الأقصى يتوفر له كل ما يحتاجه فى المتجر، حيث يمضى الركاب وقت إنتظار باخرتهم فى الميناء من أجل التموين يقضون ذلك الوقت فى التسوق والتبضع من المتجر الشهير كل السلع المختلفة والإحتياجات كانت متوفرة من أول الطربوش الأحمر والملابس الجاهزة، وكل شيء يحتاجه السياح من مستحضرات التجميل والملابس القطنية وكان هناك أيضا صالون لتصفيف الشعر، وأستوديو للتصوير وصيدلية، وقسم لبيع الزهور، وحتى مكتب البريد.

أما بخصوص المحل القديم فقد إنتقل إلى أحد التجار الأجانب وكان اسمه “باروخ”، وتاجر باروخ فى الملابس والبرانيط المستوردة، وعام 1961م إنتقل المكان للسيد مصطفى محمد الصياد تحت اسم بازار ” إخوان الصياد “، وبحس وطنى قام بتغيير نوعية البضائع فى البازار إلى البضائع المصرية المنتجة بخان الخليلى بأيد مصرية خالصة، وقد زار البازار العديد من الشخصيات العالمية.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى