المرأةالنيل 24سلايدرمصر

وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التنسيقي لفرق وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التنسيقي لفرق عمل وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة، والذي نظمته الوزارة بحضور عدد من قياداتها، من بينهم الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم للوزارة، والدكتور محمد العقبي مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي، والأستاذة دينا الصيرفي مساعدة الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية، إلى جانب مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات.

واستعرض اللقاء جهود فرق وحدات إدارة الحالة في 14 محافظة خلال عام 2025، وخطط العمل المستقبلية، في إطار تعزيز منظومة الحماية للأطفال المعرضين للخطر وفاقدي الرعاية الأسرية.

وزيرة التضامن: الملف إنساني ويهدف لإنقاذ الأطفال

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي تقديرها للجهود المبذولة من فرق العمل، مشددة على أن العمل الإنساني يمثل جوهر هذا الملف، لما له من دور مباشر في إنقاذ الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال فرق وحدات إدارة الحالة في باقي المحافظات، إلى جانب التوسع في هذا الملف ورفع كفاءة العاملين من خلال برامج تدريبية متخصصة، مع استمرار متابعة الحالات داخل المؤسسات والبيوت الصغيرة والأسر البديلة الكافلة.

تطوير القدرات والتكامل المؤسسي

من جانبه، ثمّن الأستاذ أيمن عبد الموجود حرص الوزيرة على عقد اللقاء مطلع العام الجديد، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به وحدات إدارة الحالة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تركز على بناء القدرات وتنظيم الهياكل المؤسسية بما يضمن سرعة ودقة الأداء.

أرقام وإنجازات

وأوضح الدكتور وائل عبد العزيز أن الإدارة المركزية للرعاية تقدم منظومة متكاملة لحماية الأطفال، مشددًا على أن وحدة إدارة الحالة تتابع أيضًا ملف الأسر البديلة الكافلة، الذي شهد طفرة ملحوظة داخل الوزارة.

وفي السياق ذاته، استعرضت الأستاذة مروة عبد الحميد، مديرة إدارة الحالة، إنجازات الإدارة منذ تأسيسها، موضحة أنه خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى ديسمبر 2025 تم التعامل مع 12,503 حالة طفل، ليصل إجمالي الحالات منذ عام 2019 إلى 47 ألف حالة، تم تقديم دعم نفسي واجتماعي وصحي وتعليمي وقانوني ونقدي لهم.

وأضافت أن ملف الأسر البديلة الكافلة حظي باهتمام كبير، حيث تم زيارة 3448 طفلًا، وتقييم 23 بيتًا صغيرًا، مع التأكيد على تكثيف المتابعة خلال العام الجاري.

وشهد اللقاء عرض عدد من قصص النجاح، ومناقشة آليات التنسيق بين اللجان المحلية ومديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى