
شهدت إحدى المستشفيات في الولايات المتحدة واقعة طبية غير معتادة، حيث ساهم إجراء فحص شرجى في إعادة انتظام ضربات قلب شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، بعد تعرضه لنوبة مفاجئة من اضطراب النبض.
وبحسب ما أورده تقرير طبي نشرته روسيا اليوم، فقد توجه الشاب إلى قسم الطوارئ إثر شعوره بتسارع غير منتظم في ضربات القلب، دون ظهور أعراض تقليدية مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. وأظهرت الفحوصات إصابته بحالة من الرجفان الأذيني، وهو اضطراب شائع في نظم القلب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وقبل بدء العلاج، خضع المريض لفحص طبي روتيني للتأكد من عدم وجود نزيف داخلي، تمهيدًا لاستخدام أدوية مضادة للتخثر. وخلال هذا الفحص، حدثت المفاجأة؛ إذ انخفض معدل ضربات قلبه بشكل ملحوظ من نحو 140 نبضة في الدقيقة إلى 80 نبضة، وعاد النبض إلى وضعه الطبيعي دون تدخل علاجي مباشر.
ويرجّح الأطباء أن هذا التحسن المفاجئ يعود إلى تحفيز العصب المبهم، وهو جزء من الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم وظائف حيوية، من بينها ضربات القلب. ويُعتقد أن التفاعل الجسدي أثناء الفحص أدى إلى تأثير مشابه لما يُعرف بـ”مناورة فالسالفا”، التي يمكن أن تساعد في تهدئة اضطرابات النبض.
وأكد التقرير أن هذه الحالة تظل نادرة ولا يمكن الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي التقليدي، لكنها تفتح المجال لفهم أوسع للعلاقة بين الجهاز العصبي واضطرابات القلب



