
امتدت تداعيات الهجمات التي استهدفت السعودية إلى القطاع الرياضي، بعدما أعلنت جهات منظمة تأجيل عدد من الفعاليات الدولية أو تعديل مواعيدها، في ظل المخاوف الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.
وذكرت وكالة رويترز أن بطولة السعودية الدولية للجولف تأجلت إلى أجل غير محدد، كما انسحب الفريق الأسترالي من بطولة العالم للدراجات الحضرية المقررة مطلع نوفمبر المقبل. وشملت التغييرات أيضًا تأجيل نهائيات بطولة «فيفا إي» لعام 2026، وإعادة جدولة فعالية استعراضية للتنس في الرياض إلى ديسمبر.
وفي المقابل، أكد المنظمون أن الاستعدادات لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم 2027 لا تزال مستمرة وفق الجدول المعلن، على أن تقام البطولة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب هجمات استهدفت منشآت داخل السعودية، وسط تصاعد المواجهة الإقليمية. وفي تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس، اتهم مسؤول سعودي إيران بتشجيع الحوثيين على تصعيد الهجمات، بينما تمثل هذه التصريحات الموقف السعودي ولا تُعد وحدها إثباتًا مستقلًا للمسؤولية عن كل هجوم.
وتكشف التغييرات الرياضية عن امتداد آثار التوترات الأمنية إلى قطاعات تتجاوز المجال العسكري، بما فيها السياحة والاستثمار وتنظيم الفعاليات الدولية.



