
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 2500 شخص، يمثلون قرابة 500 أسرة، من مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، إثر اشتباكات شهدتها المدينة اليوم الثلاثاء، وسط تدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية التابعة لمبادرة رصد النزوح قدرت أعداد النازحين بنحو 2500 شخص، مشيرة إلى أن غالبية الأسر المتضررة انتقلت إلى مناطق أخرى داخل قيسان، بينما عبرت أسر أخرى الحدود إلى إثيوبيا بحثًا عن الأمان.
وأكدت المنظمة أن الوضع في المنطقة لا يزال «متوترًا ومتقلبًا»، وأن فرقها تواصل متابعة التطورات الميدانية.
اشتباكات بين الجيش والدعم السريع
وتأتي موجة النزوح عقب اشتباكات اندلعت في مدينة قيسان، حيث أعلنت السلطات المحلية أن الجيش السوداني تصدى لهجوم شنته قوات الدعم السريع، بالتحالف مع الحركة الشعبية/شمال.
في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة قيسان والمواقع العسكرية الموجودة بها، دون صدور تعليق فوري من الجيش السوداني بشأن هذه المزاعم.
وتشهد ولاية النيل الأزرق توترًا متصاعدًا في ظل استمرار الحرب السودانية، التي اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية.



