
شهدت فرنسا حصيلة صادمة جراء موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت البلاد، إذ أظهرت التقديرات الأولية تسجيل أكثر من 2025 وفاة زائدة خلال أسبوع واحد، في واحدة من أسوأ موجات الحر التي تضرب أوروبا في السنوات الأخيرة.
وبحسب التقارير، تركزت معظم الوفيات بين كبار السن، مع ارتفاع كبير في الوفيات داخل المنازل، بينما تعرضت المستشفيات وخدمات الطوارئ لضغوط غير مسبوقة نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة. كما حذرت السلطات من أن الحصيلة قد ترتفع مع استمرار مراجعة البيانات.
وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار موجة الحر التي تضرب عدة دول أوروبية، وسط تحذيرات من تكرار الظواهر المناخية المتطرفة وارتفاع مخاطرها على الصحة العامة.



