النيل 24سلايدرسياسيعرب وعالم

«معاريف»: إسرائيل تكثّف استعداداتها لعمل عسكري محتمل ضد حزب الله في لبنان

كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يكثّف استعداداته لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، بدعوى رصد محاولات من الحزب لإعادة بناء قدراته العسكرية خلال الفترة الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله يسعى لنشر منظومات صواريخ دقيقة موجّهة نحو تل أبيب، إلى جانب العمل على ترميم قوات «الرضوان» التابعة له، وتكديس منظومات هجومية شمال نهر الليطاني، وهو ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى تكثيف ضرباته لمواقع تدريب في لبنان خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب «معاريف»، يعتزم جيش الاحتلال عرض خططه الهجومية المقترحة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فور عودته المرتقبة من واشنطن يوم الجمعة المقبل، في ظل مزاعم إسرائيلية بأن التحركات العسكرية في لبنان «لا تفي بشروط اتفاق وقف إطلاق النار».

وأشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب تتوقع إعلان الحكومة اللبنانية، خلال الساعات أو الأيام المقبلة، انتهاء عملية نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، مع رفض توسيع نطاق العملية لتشمل المناطق الواقعة شمال النهر، وهو ما اعتبرته مصادر عسكرية إسرائيلية «غير كافٍ».

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن «عدم نية الجيش اللبناني مواصلة نزع السلاح قد يدفع إسرائيل إلى التحرك بنفسها»، في إشارة إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية.

وترى القيادة الأمنية الإسرائيلية، وفق الصحيفة، أن التوقيت الحالي يمثل «فرصة استراتيجية» لتوجيه ضربة لحزب الله، في ظل ما تصفه بـ«الضعف العملياتي» للحزب ومحدودية قدرته على الرد، إلى جانب ما تعتبره تل أبيب تضييقًا على إيران، الداعم الرئيسي للحزب، ما قد يقلل من قدرتها على التدخل المباشر.

وأكدت «معاريف» أن السيناريوهات العسكرية المطروحة تهدف إلى إضعاف حزب الله دون الانزلاق إلى خرق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، مع السعي للضغط من أجل العودة إلى ما تصفه إسرائيل بـ«مبادئ الاتفاق» الذي أُبرم قبل نحو عام وشهر عقب عملية «سهام الشمال».

ولم يصدر تعليق رسمي من حزب الله أو من الجانب اللبناني على ما ورد في التقرير العبري حتى الآن.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى