
علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على رحيل كيمبرلي غيلفويل، سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، بعدما طلب البيت الأبيض منها الاستقالة، على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن مزاعم بسوء السلوك واستغلال النفوذ.
وقال ترمب، في تصريحات للصحفيين يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، إن غيلفويل كانت تؤدي عملها بصورة جيدة في اليونان، لكنه أضاف: «لم يعجبنا ما كنا نقرأه»، في إشارة إلى التقارير التي أثارت الجدل بشأن تصرفاتها.
وعندما سُئل عن العلاقة التي تربط السفيرة بعائلته، أوضح ترمب أنها لم تكن فردًا من عائلته، مشيرًا إلى علاقتها السابقة بنجله دونالد ترمب جونيور، الذي كانت مخطوبة له قبل انفصالهما عام 2024.
وأكد الرئيس الأميركي أنه لم يتحدث شخصيًا مع غيلفويل بشأن رحيلها، مضيفًا أنها لن تستمر في منصبها.
ما أسباب رحيل السفيرة الأميركية؟
جاءت هذه التطورات بعد تقارير صحفية، أبرزها تقارير نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، تحدثت عن مزاعم تتعلق بطلب غيلفويل أموالًا من أحد المتبرعين المرتبطين بترمب، إلى جانب مزاعم بشأن تقديم تسهيلات أو إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية مقابل منافع.
ومن بين المزاعم التي تناولتها التقارير طلب مبلغ قدره 100 ألف دولار للمساعدة في سداد مديونية على بطاقة ائتمانية، قبل جلسة تثبيتها في منصبها. كما أثيرت تساؤلات بشأن هدايا ومنافع أخرى، وهي ادعاءات لم تُحسم صحتها قضائيًا وفق المعلومات المتاحة.
غيلفويل ترفض الاتهامات
في المقابل، رفضت كيمبرلي غيلفويل الاتهامات الموجهة إليها، ووصفتها بأنها غير صحيحة، مؤكدة أنها ستدافع عن اسمها وسمعتها ونزاهتها.
وأعلنت السفارة الأميركية في أثينا، وفق ما نقلته تقارير صحفية، أنها التزمت بقواعد الأخلاقيات والإفصاح عن الهدايا المعمول بها في وزارة الخارجية الأميركية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن طلب استقالتها، قبل أن تؤكد غيلفويل رحيلها عن المنصب، في تطور أثار اهتمامًا إعلاميًا بسبب ارتباط القضية بشخصية كانت مقربة من عائلة ترمب.
وتكشف تصريحات ترمب عن موقفه من الجدل المحيط بالسفيرة السابقة، إذ أشاد بأدائها في اليونان، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم رضاه عما ورد في التقارير المتعلقة بها، من دون أن يعني ذلك ثبوت الاتهامات المنسوبة إليها.



