حوادث وقضاياسلايدرمصر

كفالة بـ110 آلاف جنيه في قضية السائحتين البرازيليتين بالإسكندرية.. هل يصدر قرار بإخلاء سبيلهما؟

شهدت قضية السائحتين البرازيليتين الموقوفتين في مصر تطورًا جديدًا، بعد إعلان فريق صانعة المحتوى البرازيلية ماريانا ألفيس، المعروفة باسم «ماليفولا»، سداد كفالة بقيمة 110 آلاف جنيه، في محاولة للإفراج المؤقت عنهما لحين استكمال التحقيقات، دون تأكيد صدور قرار نهائي بتنفيذ إخلاء سبيلهما حتى الآن.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام برازيلية، فإن فريق الدفاع يواصل متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، بالتنسيق مع السفارة البرازيلية في القاهرة والجهات المختصة، وسط دعوات إلى تحري الدقة بشأن المعلومات المتداولة حول موقف السائحتين وإمكانية عودتهما إلى بلادهما.

تفاصيل ضبط السائحتين في مصر

وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر سيدتين تؤديان حركات استعراضية ذات إيحاءات غير لائقة، إلى جانب مضايقة المارة في شوارع بعدة محافظات.

ووفقًا لبيان وزارة الداخلية المصرية، أسفرت التحريات عن تحديد هوية السيدتين وضبطهما في نطاق محافظة الإسكندرية، وأوضحت الوزارة أن إحداهما صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن السيدتين أقرتا بتصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما بهدف زيادة نسب المشاهدة، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهما إلى النيابة العامة للتحقيق.

من هما السائحتان البرازيليتان؟

وذكرت وسائل إعلام برازيلية أن السائحتين هما ماريانا ألفيس، المعروفة على الإنترنت باسم «ماليفولا»، وصديقتها برونا ميركاتيلي.

وتناولت التقارير البرازيلية جوانب من رواية ماليفولا بشأن الواقعة، فيما لم يتضمن بيان وزارة الداخلية المصرية أسماء السيدتين أو تفاصيل تتعلق بهويتهما الجندرية.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام البرازيلية، قالت ماليفولا إنها وصديقتها نُقلتا إلى قسم شرطة خلال جولتهما في مصر، وتحدثت عن احتجاز جوازي سفرهما وطرح أسئلة تتعلق بهويتهما الجنسية.

وتظل هذه التفاصيل جزءًا من الرواية المنقولة عن السائحتين، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها حقائق مستقلة مؤكدة دون معلومات موثقة من الجهات المعنية.

سداد الكفالة لا يعني تأكيد الإفراج

وفي أحدث تطورات القضية، أعلن فريق ماليفولا، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، سداد كفالة بقيمة 110 آلاف جنيه مصري، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام برازيلية.

وتهدف هذه الخطوة إلى الإفراج المؤقت عن السائحتين لحين استكمال التحقيقات، إلا أن المعلومات المنشورة لم تؤكد صدور قرار نهائي بتنفيذ إخلاء سبيلهما، كما لم تثبت إتمام مغادرتهما الأراضي المصرية.

من جانبه، قال المحامي البرازيلي جوناثا كارفاليو ماتوس إن فريق الدفاع يتواصل مع السفارة البرازيلية في القاهرة والجهات المختصة لمتابعة القضية، مؤكدًا أن الجهود تركز على سلامة موكلته والحفاظ على حقوقها القانونية.

وتبقى الخطوة الحاسمة في القضية هي التأكد من صدور قرار رسمي بشأن إخلاء السبيل، مع استمرار متابعة الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى