
قال الإعلامي عمرو أديب إن تسليم الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة إلى رئيس آخر بصورة طبيعية ودستورية في نهاية ولايته عام 2030، سيمثل محطة مهمة في تاريخ الحياة السياسية المصرية، وفقًا لرؤيته التي طرحها خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر».
وأوضح أديب أن انتقال السلطة بصورة دستورية ومنتظمة من رئيس إلى آخر من شأنه أن يمثل تحولًا مهمًا في مسار تداول الحكم في مصر، معتبرًا أن رؤساء الجمهورية منذ ثورة 23 يوليو 1952 لم يغادروا مناصبهم عبر انتقال طبيعي للسلطة على النحو الذي يتحدث عنه.
أشار الإعلامي إلى أن إتمام انتقال السلطة وفقًا للقواعد الدستورية من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الحياة السياسية، مؤكدًا أهمية أن تتم التغييرات السياسية بهدوء ودون اضطرابات.
لماذا يطرح التصريح تساؤلات حول عام 2030؟
يرتبط حديث عمرو أديب بمستقبل الرئاسة المصرية بعد انتهاء الولاية الحالية للرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمدى الالتزام بالمسار الدستوري في انتقال السلطة إلى رئيس جديد.
لكن ما طرحه أديب يظل تقييمًا سياسيًا منسوبًا إليه، وليس واقعة تحققت بالفعل؛ إذ إن انتقال السلطة في عام 2030 لا يزال أمرًا مستقبليًا.
كما أن توصيف التجارب السابقة يحتاج إلى التمييز بين انتهاء الولاية الرئاسية، والاستقالة، والإطاحة بالرئيس، وانتقال السلطة إلى رئيس منتخب، وهي وقائع تختلف من الناحية التاريخية والدستورية.



