

أثارت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل والغضب، بعدما أظهرت عناصر من جيش الاحتلال داخل أحد المنازل السكنية في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، في مشهد اعتبره متابعون انتهاكًا صارخًا لخصوصية المدنيين.
ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة “يسرائيل هيوم”، فقد وثّقت الصور وجود مجندين ومجندات داخل منزل يعود لعائلة لبنانية اضطرت إلى النزوح عقب الاشتباكات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، حيث ظهر بعض الجنود وهم يستخدمون مرافق المنزل بشكل اعتيادي، بما في ذلك الطهي والتواجد في ساحته.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على طبيعة الممارسات التي ترافق العمليات العسكرية في المناطق السكنية، خاصة في ظل اتهامات متكررة بانتهاك القوانين الدولية التي تحظر استخدام ممتلكات المدنيين أو الاستيلاء عليها خارج الأطر العسكرية الضرورية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الإنسانية على السكان المحليين.



