
شنت وسائل إعلام إسرائيلية هجومًا لاذعًا على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في تقرير مطول استعرض نشأته الشخصية وظروفه العائلية القاسية، في خطوة اعتبرها مراقبون بداية لحملة انتقادات تستهدف أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الإدارة الأمريكية.
وقالت “القناة 12” العبرية إن فانس نشأ في بيئة وصفتها بـ”الفقر المدقع”، مشيرة إلى أن والدته عانت من إدمان المخدرات، وهو ما ترك آثارًا عميقة على طفولته، قبل أن تتولى جدته تربيته في ولاية أوهايو.
وأضاف التقرير أن فانس تمكن رغم تلك الظروف الصعبة من الالتحاق بسلاح مشاة البحرية الأمريكية، ثم الدراسة في جامعة ييل، قبل أن يحقق شهرة واسعة عقب صدور مذكراته مرثية هيلبيلي، التي تحولت لاحقًا إلى فيلم سينمائي ناجح.
ورغم إبراز التقرير لمسيرة فانس من الفقر إلى قمة السلطة، فإنه تضمن لهجة انتقادية حادة، معتبرًا أن مواقفه السياسية الحالية، وخاصة المتعلقة بالشرق الأوسط والسياسة الخارجية، تثير جدلًا واسعًا.
ويأتي الهجوم في وقت يشغل فيه فانس منصب نائب الرئيس ضمن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تصاعد النقاشات داخل إسرائيل والولايات المتحدة بشأن توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية.



