
تتصاعد المخاوف من عودة الحرب إلى شمال إثيوبيا، مع تجدد الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي، في أخطر تصعيد منذ توقيع اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022، والذي أنهى حربًا دامية استمرت عامين.
وتدور المواجهات في مناطق قريبة من الحدود السودانية، وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيجراي بشأن مسؤولية التصعيد، ما يثير تساؤلات حول مستقبل اتفاق السلام وإمكانية انزلاق البلاد إلى جولة جديدة من الصراع.



