
تَداولت منصّاتُ التواصُل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطعَ فيديو نُسِبَ إلى ضابطٍ سابقٍ في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «السي آي إيه»، زَعَمَ فيه نِيّةَ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذَ هجومٍ عسكريٍّ على إيران خلال أيّامٍ قليلة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول دقّة هذه المزاعم وحدود اعتمادها كمعلومةٍ مؤكّدة.
وبحسب ما أورده موقع مصراوي نقلًا عن المقطع المتداول، فإنّ المتحدّث أشار إلى أنّ القرار «مُحتَمَل» في إطار ضغوطٍ أمريكيّة متصاعدة على طهران على خلفيّة الملفّ النووي وبرامج الصواريخ الباليستيّة ودعم الجماعات المسلّحة في الإقليم.
وفي المقابل، لم يصدر أيّ تأكيدٍ رسميّ من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكيّة، فيما تلتزم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الصمتَ المؤسّسي حيال هذه الادّعاءات.
تأتي هذه المزاعم في ظلّ مناخٍ إقليميٍّ مُتوَتِّر، حيث تتكثّف التحرّكات الدبلوماسيّة والعسكريّة المتبادلة، وتتزايد التحذيرات الدوليّة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهةٍ مفتوحة قد تُفاقِم عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
يُؤكِّد «النيل24» أنّ ما يُتداوَل يندرج في إطار تصريحات غير رسميّة صادرة عن أفرادٍ سابقين خارج دوائر القرار الحاليّة، ولا ترقى إلى مستوى المعلومة المُؤكَّدة ما لم تصدر بياناتٌ رسميّة من الجهات الأمريكيّة المختصّة. ويواصل الموقع متابعة التطوّرات والتحقّق من أيّ مستجدّات عبر قنواتٍ موثوقة.
يبقى سيناريو العمل العسكري احتمالًا قائمًا ضمن «خيارات مفتوحة» تُلوِّح بها واشنطن في سياق الضغوط السياسيّة، غير أنّ تحديد موعدٍ بعينه يظلّ ادّعاءً غير مُثبَت إلى حين صدور موقفٍ رسميّ.



