
كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأوا اتصالات غير رسمية مع شخصيات بارزة في صفوف المعارضة الإسرائيلية، في خطوة تعكس تزايد حالة الاستياء داخل واشنطن من سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الاتصالات تأتي على خلفية شعور متنامٍ داخل الإدارة الأمريكية بالإحباط من مواقف الوزراء اليمينيين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب تقديرات تشير إلى أن حدوث تغيير سياسي في إسرائيل بات احتمالًا قائمًا خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، شنّ زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لَبيد هجومًا حادًا على حكومة نتنياهو، محملًا إياها مسؤولية تدهور علاقات إسرائيل الخارجية، بما في ذلك علاقاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقال لبيد إن تعنت الحكومة تجاه الالتزام بالاتفاق الأمريكي مع إيران لإنهاء الحرب، والذي يتضمن ترتيبات خاصة بلبنان، أدى إلى تفاقم الخلافات مع الحلفاء الغربيين.
وأضاف: “أمس عبّر فانس عن غضبه من سموتريتش وبن غفير، كما قطع ساعر العلاقات مع كايا كالاس، فيما يرى ترامب أن نتنياهو يُظهر عدم مسؤولية في لبنان”.
وحذر زعيم المعارضة الإسرائيلية من استمرار الوضع الحالي، مؤكدًا أن عدم تغيير الحكومة سريعًا قد يؤدي إلى انهيار علاقات إسرائيل الخارجية وتفاقم عزلتها الدولية.



