
أفاد موقع أكسيوس، الأحد، نقلًا عن مصدر مطّلع على مجريات مفاوضات إسلام آباد، بأن جولة المحادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني شهدت خلافات جوهرية حالت دون التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصدر، تمحورت أبرز نقاط الخلاف حول مطالبة طهران بفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، إلى جانب رفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما قوبل برفض أمريكي واضح.
وفي ختام المفاوضات التي استمرت لساعات طويلة، غادر جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، باكستان، معلنًا انتهاء المحادثات دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي بين الجانبين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بملف الملاحة في الخليج والبرنامج النووي الإيراني.



