
شهدت السعودية تصعيدًا أمنيًا بعد هجمات استهدفت مطارات في المملكة، من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها، وسط مخاوف من اتساع تأثير المواجهة على حركة الطيران وأمن الملاحة في المنطقة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم جديد استهدف مطار الملك خالد الدولي، وتسبب في أضرار وعمليات إخلاء، بينما لم تُسجل وفيات في الواقعة الأحدث وفق التقرير. وجاء ذلك بعد هجوم سابق أسفر عن سقوط قتلى وإصابات في مطاري الرياض وأبها، بحسب التقارير المنشورة
وفي القاهرة، أعلنت وزارة الخارجية المصرية إدانة الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية، مؤكدة تضامن مصر مع المملكة ورفض ما يمس أمنها واستقرارها. كما قالت الوزارة إنها تتابع أوضاع المصريين المصابين، ووجهت القطاع القنصلي والسفارة المصرية في الرياض بمواصلة التنسيق مع السلطات السعودية المعنية.
وأكد الموقف المصري ضرورة وقف الهجمات واحترام سيادة الدول والقانون الدولي، محذرًا من أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يهدد الاستقرار الإقليمي، وليس أمن الدولة المستهدفة وحدها.
وتتجاوز خطورة هذه التطورات حدود الخسائر المباشرة؛ إذ إن استمرار الهجمات قد ينعكس على حركة السفر، وشركات الطيران، وسلاسل الإمداد، وأسواق الطاقة، خصوصًا مع تصاعد التوترات في محيط البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية.
وتتابع «النيل24» البيانات الرسمية بشأن أوضاع المصريين المصابين وأي مستجدات تتعلق بحركة الطيران أو الإجراءات القنصلية.



