سلايدرسياسيمصر

تصريحات مفاجئة لعمرو موسى عن مبارك: “لم يكن دموياً.. وكان يعرف ما يجري قبل 25 يناير”

القاهرة – النيل24

أدلى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، بتصريحات مثيرة أعاد فيها تسليط الضوء على كواليس حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، متناولًا عددًا من المواقف الشخصية والسياسية التي جمعته به خلال فترة توليه وزارة الخارجية.

وقال عمرو موسى إن مبارك “لم يكن دموياً على الإطلاق”، على حد وصفه، مؤكدًا أنه كان على اطلاع دائم بما يجري داخل الدولة، ويتابع بشكل يومي تقارير من وزراء ومحافظين ومسؤولين.

وأضاف أن مبارك أبلغه قبل أحداث يناير 2011 بوجود مخططات تستهدف “إشاعة الفوضى في المنطقة وتفتيت الجيوش والأنظمة المستقرة”، مشيرًا إلى أنه كان يرى أن الوضع الإقليمي يتجه إلى اضطرابات واسعة.

وفيما يتعلق بملف “توريث الحكم”، نقل موسى عن مبارك تأكيده أنه “لا توجد نية للتوريث”، موضحًا أن إدارة مصر – بحسب ما قيل له – “مسؤولية ثقيلة ومعقدة تتطلب خبرات كبيرة”.

كما تطرق موسى إلى بعض المواقف الشخصية، قائلًا إن مبارك كان يتعامل أحيانًا بأسلوب مباشر مع المسؤولين، مشيرًا إلى مواقف طريفة داخل الاجتماعات الرسمية.

وفي سياق آخر، علّق موسى على أسباب خروجه من منصبه وزيرًا للخارجية، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بسبب واحد، وإنما نتيجة تداخل عدة عوامل سياسية وإعلامية، نافياً أن يكون موقف بعينه هو السبب الرئيسي، ومشيرًا إلى أنه كان مستعدًا لإنهاء فترة عمله بالوزارة بعد سنوات طويلة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من الشهادات السياسية التي يُدلي بها مسؤولون سابقون عن فترة حكم مبارك وتطورات المشهد السياسي في مصر قبل ثورة 25 يناير.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى