النيل 24سلايدرسياسيعرب وعالم

ترامب يدرس ضربة واسعة ضد إيران تشمل مواقع نووية واغتيال قيادات أمنية

كشفت شبكة «سي إن إن»، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية جديدة واسعة النطاق ضد إيران، تتضمن خيارات جوية لاستهداف مواقع نووية، إلى جانب اغتيال قادة ومسؤولين أمنيين يُشتبه في تورطهم بعمليات قتل متظاهرين، وذلك في ظل تعثر المحادثات النووية بين الجانبين.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يرى أن خياراته العسكرية قد توسعت مقارنة بالفترات السابقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية.

تصعيد عسكري وتحركات أمريكية في المنطقة

وتتزامن هذه التقارير مع تصعيد لهجة ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، حيث أعلن أن أسطولًا عسكريًا أكبر من الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا يتجه بسرعة نحو المنطقة.

وأوضحت المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل ضرب مؤسسات حكومية ومواقع نووية، في وقت تشير فيه معلومات استخباراتية إلى أن طهران تسعى لإعادة بناء منشآتها النووية على أعماق أكبر تحت الأرض.

وفي المقابل، عزز الجيش الأمريكي وجوده في المنطقة عبر نقل أنظمة دفاع جوي إضافية، شملت بطاريات باتريوت ومنظومة أو أكثر من «ثاد» للدفاع الصاروخي، تحسبًا لأي رد انتقامي محتمل يستهدف القوات الأمريكية.

شروط واشنطن والملف التفاوضي

وأكد التقرير عدم إجراء مفاوضات مباشرة جادة بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لـ«سي إن إن»، تشترط الولايات المتحدة لعقد أي اجتماع:

الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم

فرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية، لا سيما تحديد مدى الصواريخ

وهو ما يمثل نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.

تحذيرات من تداعيات غير محسوبة

وحذّر التقرير من أنه لا يوجد ما يضمن أن أي تحرك يستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي سيؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام في إيران.

وفي منشور له على «تروث سوشيال»، حذّر ترامب من أن الهجوم المحتمل سيكون «أسوأ بكثير» من عملية «مطرقة منتصف الليل» التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، قائلاً:

«كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقًا ولم يفعلوا.. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير. لا تسمحوا بتكرار ذلك».

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى