
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام المالي الماضي، بعدما زادت بنسبة 29.6% لتصل إلى نحو 47.3 مليار دولار، متجاوزة التوقعات السابقة لكل من صندوق النقد الدولي ومورغان ستانلي.
ويعكس هذا الارتفاع استمرار قوة تدفقات تحويلات المصريين بالخارج، باعتبارها أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، إلى جانب دورها في دعم احتياطيات الدولة وتعزيز الاستقرار في سوق الصرف.
ويأتي نمو التحويلات في ظل استمرار المصريين بالخارج في تحويل جزء من دخولهم ومدخراتهم إلى ذويهم داخل مصر، بما يدعم تدفقات العملة الأجنبية إلى الاقتصاد الوطني.
ويعد وصول التحويلات إلى 47.3 مليار دولار مؤشرًا مهمًا على قوة هذا المصدر من موارد النقد الأجنبي، خاصة مع تجاوز الرقم للتقديرات التي كانت تشير إلى مستويات أقل.



