
بغداد – النيل24
أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي انسحابه رسميًا من السباق على رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وذلك بعد تهديدات علنية وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وفق ما أفادت مصادر سياسية عراقية.
وجاء انسحاب المالكي في ظل توترات سياسية متصاعدة داخل البلاد، حيث كان يُنظر إلى ترشحه على أنه جزء من صراع واسع بين الكتل السياسية الرئيسية، وتأثير الضغوط الإقليمية والدولية على عملية تشكيل الحكومة الجديدة.
ويُعد هذا القرار مؤثرًا على المشهد السياسي العراقي، خاصة مع استمرار المباحثات بين الكتل السياسية المختلفة لتشكيل حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية والأمنية في البلاد.
ويتابع المراقبون كيف سيؤثر انسحاب المالكي على التحالفات السياسية المستقبلية ومسار تشكيل الحكومة العراقية، وسط توقعات بإعادة ترتيب الأولويات وتحديد مرشحين جدد لتولي منصب رئيس الوزراء.
المصدر: مصادر سياسية عراقية



