
نشر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، صورًا ومقاطع فيديو لانفجارات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بعضها بعبارات من بينها «بداية الرد القاسي» و«الثمن سيكون غاليًا»، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن.
وجاءت منشورات آل الشيخ عقب الهجمات التي استهدفت الرياض ومطار الملك خالد الدولي، وسط تفاعل واسع مع رسائله التي عكست موقفًا متشددًا تجاه الاعتداءات على المملكة.
وفي تطور ميداني متزامن، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت قال إنها تُستخدم في دعم القدرات العسكرية للحوثيين، من بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء ومرافق لتخزين ونقل الوقود.
هل توثق مشاهد تركي آل الشيخ الضربات الأخيرة؟
رغم تزامن المنشورات مع العمليات العسكرية، لم يتأكد بشكل مستقل أن المقاطع التي نشرها آل الشيخ توثق تحديدًا الغارات الأخيرة أو أنها صُورت في المواقع المستهدفة، ولذلك لا يمكن الجزم بأنها تسجيل مباشر للعمليات الأخيرة.



