
رفضت الحكومة الباكستانية دعوة الرئيس الأمريكي Donald Trump للانضمام إلى “اتفاقيات إبراهيم”، معتبرة أن محاولة الربط بين ملف التطبيع مع إسرائيل والتفاهمات المتعلقة بإيران تمثل ضغوطًا سياسية غير مقبولة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر باكستاني مطلع قوله إن الدعوة الأمريكية تأتي في إطار توظيف دبلوماسية وقف إطلاق النار مع إيران ضمن ضغوط أوسع لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن القضيتين “غير مترابطتين ولا يمكن ربطهما”.
وأضاف المصدر أن “باكستان ليست مضطرة إلى الالتزام بأي مطلب من هذا القبيل”، في رد مباشر على دعوة ترامب التي شملت أيضًا السعودية وقطر ومصر والأردن وتركيا للانضمام إلى الاتفاقيات.
وفي المقابل، أيد السناتور الأمريكي Lindsey Graham، أحد أبرز حلفاء ترامب، فكرة الربط بين الاتفاق المحتمل مع إيران وتوسيع “اتفاقيات إبراهيم”، معتبرًا أن ذلك قد يمثل “تحولًا جذريًا للمنطقة والعالم”.
ويرى محللون أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تسويق أي تفاهم محتمل مع إيران باعتباره امتدادًا لمسار التطبيع الإقليمي، حيث قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إن ترامب “يحاول تسويق اتفاق إيران باعتباره تكملة لاتفاقيات إبراهيم”.
وأضاف واعظ أن الرئيس الأمريكي “يستبدل خيالًا بآخر، من إجبار إيران على الاستسلام إلى الترويج لفكرة أن اتفاقًا هشًا قد يرسخ نظامًا جديدًا في الشرق الأوسط”.



