
أصدرت الجهات الدينية في جمهورية مصر العربية أول تعليق رسمي على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بخصوص وجود خطأ مزعوم في نسخة من المصحف الشريف، مؤكدًا عدم صحة ما يُنشر حول أخطاء نصية في الإصدارات الرسمية.
وقال مصدر مسؤول بمجمع البحوث الإسلامية إن مراجعة المصاحف تتم وفق أعلى درجات الدقة العلمية والمهنية، وأن النسخ المعتمدة التي تُوزّع أو تُطرح في الأسواق تخضع لإجراءات فنية صارمة تمنع خروج أي إصدار يحتوي على أخطاء في النص القرآني.
وأضاف المصدر أن النسخة التي أثارت الجدل كانت ضمن طبعة تعود إلى عام 2015، وقد انتهى التصريح الخاص بطباعتها وإصدارها، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق بخطأ في الطباعة بعد انتهاء التصريح، وليس في متن المصحف نفسه.
وأكدت الجهات المعنية أنها تحقق حاليًا في النسخة المتداولة لإجراء المراجعة الفنية الكاملة، وذلك تحسبًا لأي جوانب تقنية تخص الطباعة أو النشر، وليس نصوص القرآن الكريم، مشددًا على ثبات النصوص القرآنية في الإصدارات الرسمية المعتمدة.
يأتي هذا الرد بعد أن أثار تحذير صدر عن الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، بخصوص تداول نسخة يُزعم أنها تحتوي على خطأ في إحدى آيات سورة الكهف، وهو ما دفع الجهات الدينية في مصر إلى إصدار توضيح رسمي لتثبيت الحقائق وطمأنة الرأي العام.



