النيل 24سلايدرسياسيعرب وعالم

الرئيس الكولومبي ينفي شائعة اتصاله بترامب خوفًا من مصير مادورو

ويؤكد: الحوار الدبلوماسي أفضل من ساحات الصراع

نفى الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو صحة ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اضطراره إلى الاتصال بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خوفًا من أن يلقى المصير نفسه الذي واجهه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن هذه الروايات «غير صحيحة ومضللة».

وأوضح بيترو، في منشور عبر منصة «إكس»، أن المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأمريكي جاءت في إطار عمل دبلوماسي منظم قاده السفير الكولومبي في واشنطن دانييل جارسيا، ضمن جهود لإعادة قنوات التواصل بين البلدين.

وأشار الرئيس الكولومبي إلى أن السفير تمكن من التواصل مع عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ما أسهم في تهيئة الأجواء السياسية لاستعادة الاتصالات التي لم تكن قائمة فعليًا خلال الفترة الماضية.

وكشف بيترو أن السيناتور الجمهوري راند بول نجح في التحدث إلى الرئيس ترامب قبل أيام، وأقنعه بإجراء المكالمة الهاتفية، والتي استمرت نحو 55 دقيقة، مؤكدًا أنه قبل الاتصال انطلاقًا من قناعته الدائمة بأن الحوار أفضل وسيلة لوقف العنف والتوترات.

وأضاف أن المكالمة تناولت ملفين رئيسيين، هما مكافحة تهريب المخدرات والأوضاع في فنزويلا، حيث عرض رؤيته القائمة على دعم الحوار الوطني بين الفنزويليين، وتخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية.

كما تطرق بيترو إلى مقترحه السابق بشأن شراكة دولية في مجال الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى خطة استثمارية تصل إلى 500 مليار دولار تستهدف إزالة الكربون بالكامل من منظومة الطاقة، والمساهمة في مواجهة التغير المناخي عالميًا.

وأكد الرئيس الكولومبي أن الخلاف في الرؤى مع الرئيس الأمريكي لا يمنع فتح قنوات الحوار، معتبرًا أن الدبلوماسية أكثر فاعلية من المواجهة، واختتم منشوره بالتأكيد على ضرورة انتظار نتائج إعادة إرساء الحوار بين البلدين.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى