
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده لا تمانع وصول إثيوبيا، باعتبارها دولة حبيسة، إلى البحر عبر الأراضي الصومالية، مشددًا على أن ذلك يجب أن يتم من خلال اتفاقات تحترم سيادة الصومال والقواعد الدولية.
وقال الرئيس الصومالي، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن مقديشو مستعدة للسماح لإثيوبيا باستخدام ميناءين أو ثلاثة موانئ صومالية لأغراض استيراد وتصدير السلع، مع إمكانية إبرام اتفاقات اقتصادية تحدد الرسوم والتعريفات.
وأضاف أن إثيوبيا أبلغت الصومال بحاجتها إلى منفذ بحري، لكنها لم تتقدم حتى الآن بطلب رسمي بهذا الشأن.
وأشار حسن شيخ محمود إلى أن العلاقات بين الصومال وإثيوبيا جيدة، مؤكدًا أن الوصول إلى البحر يمكن تنظيمه عبر اتفاقات دولية وقواعد تحكم علاقة الدول الحبيسة بالدول الساحلية.
وتأتي تصريحات الرئيس الصومالي في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر توترات متصاعدة، وفي ظل استمرار الخلافات بشأن ترتيبات وصول إثيوبيا إلى البحر.
وكانت الصومال وإثيوبيا قد توصلتا في ديسمبر 2024 إلى إعلان أنقرة بوساطة تركية، نص على العمل من أجل ترتيبات تتيح لإثيوبيا وصولًا تجاريًا موثوقًا إلى البحر تحت السيادة الصومالية.
وتكتسب التصريحات أهمية خاصة بالتزامن مع زيارة الرئيس الصومالي إلى مصر ومشاركته في فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال، حيث استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، وشهد اللقاء بحث تطورات القرن الأفريقي وخليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.


