
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من تفاقم التوتر الإقليمي الراهن وتأثيره السلبي المباشر على أمن واستقرار الشرق الأوسط، مؤكدًا على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والسلمية لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى فوضى عسكرية واسعة.
جاء ذلك في سياق اتصالات رئاسية مع قادة عرب، حيث شدّد الرئيس السيسي على رفض أي أعمال عدائية تهدد الأمن القومي العربي، وعلى ضرورة الحوار والتنسيق العربي المشترك لمواجهة أي مخاطر محتملة في المنطقة، خصوصًا في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط.
القيادة المصرية تؤكد أن الاستقرار الإقليمي مرتبط بتعزيز التعاون والتواصل بين الدول العربية، وأن أي تصعيد في المنطقة ستكون له انعكاسات سلبية كبيرة على شعوبها واقتصاداتها.



