
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن عمليات تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية قد تمتد لنحو 6 أشهر، في ظل تعقيدات ميدانية وأمنية كبيرة تعرقل سرعة تأمين أحد أهم الممرات الحيوية في العالم.
ووفقًا لتقارير أمريكية، أُبلغ الكونغرس خلال إحاطة سرية أن إزالة الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها في المضيق لن تكون عملية سريعة، بل قد تتأجل حتى انتهاء العمليات العسكرية الجارية، نظرًا لخطورة الوضع وصعوبة التحرك في بيئة قتالية نشطة.
وأشار مسؤولون إلى أن طبيعة الألغام المستخدمة، والتي يُعتقد أن بعضها متطور أو مموه، تُعقّد من جهود الكشف والإزالة، ما يطيل أمد العملية ويزيد من التحديات أمام القوات البحرية.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة، الأمر الذي يجعل أي تعطيل لحركته ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية وأسعار الوقود.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة طويلة، حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة، ما يضيف أعباء اقتصادية على المستوى الدولي.



