
كشفت الفنانة إجلال زكي، خلال ظهورها التلفزيوني مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، عن أحد المواقف التي أثرت في اختياراتها الفنية، موضحة أنها تمسكت طوال مشوارها التمثيلي برفض تقديم مشاهد القُبلات على الفم، حتى لو ترتب على ذلك خسارة أدوار مهمة في السينما.
شرط شخصي كلفها أدوارًا فنية
وأوضحت إجلال زكي، بحسب التصريحات المتداولة، أنها كانت ترفض تقديم مشاهد القُبلات على الفم، انطلاقًا من قناعة شخصية تتعلق بخصوصية هذه المشاهد، ورغبتها في ألا يشاهد أبناؤها أو أحفادها مثل هذه المشاهد لها على الشاشة.
وأضافت أن هذا الشرط تسبب في ابتعادها عن عدد من الأعمال الفنية التي عُرضت عليها، رغم إعجابها ببعض الأدوار والسيناريوهات، مشيرة إلى أنها كانت تفضل التمسك بموقفها بدلًا من التراجع عن قناعاتها.
لماذا لم تشارك في فيلم «النمر والأنثى»؟
ومن بين الأعمال التي تحدثت عنها الفنانة فيلم «النمر والأنثى»، الذي قام ببطولته الفنان عادل إمام والفنانة آثار الحكيم.
ووفقًا للرواية المتداولة عن تصريحاتها، كانت إجلال زكي مرشحة لتقديم الدور الذي جسدته آثار الحكيم في الفيلم، وأبدت إعجابها بالشخصية والسيناريو، لكنها اعترضت على مشهد يتضمن قبلة على الفم.
وأشارت الرواية إلى أنها حاولت الوصول إلى حل يسمح لها بالمشاركة في العمل مع حذف المشهد محل الاعتراض، إلا أن طلبها لم يُقبل، لتنتهي المفاوضات دون مشاركتها في الفيلم.
قناعات شخصية في مواجهة متطلبات العمل الفني
وتعيد هذه الحكاية طرح النقاش حول الحدود التي يضعها الفنانون لأنفسهم عند اختيار الأدوار، ومدى إمكانية التوفيق بين القناعات الشخصية ومتطلبات السيناريو والإخراج.
ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن مثل هذه المشاهد جزء من طبيعة بعض الأعمال الدرامية، يتمسك فنانون آخرون بشروط محددة تتعلق بما يقبلون تقديمه أمام الكاميرا، حتى إن ترتب على ذلك الاعتذار عن أدوار بارزة.



