
بعد أكثر من خمسين عامًا على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، عادت إلى صدارة المشهد في مصر، لكن هذه المرة بسبب أزمة أثارت غضبًا واسعًا، عقب تداول منشورات تضمنت اتهامات وادعاءات مثيرة للجدل بشأن حياتها الشخصية وعلاقتها بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وزعمت المنشورات، التي نُسبت إلى الكاتب الصحفي محمد الصباغ، أن أم كلثوم كانت تمارس المثلية الجنسية، وأن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استغل ذلك للسيطرة عليها، كما تضمنت مزاعم أخرى عن وجود حياة سرية لها وخلافات مع جيهان السادات، وهي ادعاءات لم تُدعَّم بأي وثائق أو أدلة تاريخية، وأثارت موجة واسعة من الانتقادات.
ولم تتوقف الأزمة عند مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تقدم المحامي ياسر قنطوش، بصفته وكيلًا عن ورثة أم كلثوم، ببلاغ إلى النائب العام، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد صاحب هذه الادعاءات، مؤكدًا أنها تمثل إساءة إلى رمز فني مصري وتشويهًا لتاريخها.
كما قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء المسؤول عن الحساب الذي نشر هذه المزاعم للتحقيق، لبحث مدى مخالفة المحتوى للضوابط الإعلامية ونشر معلومات غير موثقة.
وتحولت القضية إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بين من طالب بمحاسبة مروجي الشائعات، ومن دعا إلى عدم الزج برموز الفن والتاريخ في روايات لا تستند إلى أدلة موثقة.



