
تسببت تحركات إسرائيلية جديدة داخل قطاع غزة في موجة نزوح جديدة بين العائلات الفلسطينية، بعد نقل كتل خرسانية صفراء تُستخدم لتحديد مناطق السيطرة الإسرائيلية، إلى مواقع جديدة داخل القطاع.
ووفقًا لتقرير إعلامي، استيقظ سكان حي التفاح شمال غزة على نقل تلك الكتل الإسمنتية غربًا إلى وسط شارع صلاح الدين، أحد الطرق الرئيسية التي تربط شمال القطاع بجنوبه، ما أثار مخاوف السكان من تغير حدود الانتشار والسيطرة الميدانية.
وقالت أم محمد الشاويش، إحدى النازحات، إنها لم تعد تجد مكانًا تذهب إليه بعد تكرار عمليات النزوح، مضيفة أن عائلتها اضطرت إلى الفرار من منزلها عقب تحذير إسرائيلي من استهداف مبنى قريب، بينما كان مأواها الوحيد خيمة تعرضت للدمار.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية قد نص على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط ترسيم عُرف باسم “الخط الأصفر”، مع بقاء مناطق خلفه تحت السيطرة الإسرائيلية بشكل مؤقت.
إلا أن تقارير أشارت إلى استمرار تغير مناطق الانتشار داخل القطاع، وسط تصريحات إسرائيلية حول توسيع نطاق السيطرة على مساحات أكبر من غزة، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان المدنيين ويعمق أزمة النزوح.



