اقتصادالنيل 24سلايدرسياسيعرب وعالم

إدارة ترمب تستعد لترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي

واشنطن – النيل24

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإعلان عن ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، خلفًا لجيروم باول، في خطوة تترقبها الأسواق العالمية لما تحمله من دلالات على توجه السياسة النقدية الأميركية خلال المرحلة المقبلة.

ونقل تقرير لوكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن ترمب يعتزم الكشف عن مرشحه لقيادة البنك المركزي الأميركي صباح الجمعة، وسط ترجيحات قوية بأن يقع الاختيار على وارش، البالغ من العمر 55 عامًا، والذي يُعد أحد أبرز الأسماء في القائمة المختصرة للرئيس.

مرشح الأسواق وزيارة البيت الأبيض

وبحسب المصادر، فإن وارش، الحاكم السابق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، زار البيت الأبيض يوم الخميس، ضمن مشاورات نهائية يجريها ترمب مع أربعة مرشحين بارزين، من بينهم مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت، وحاكم الفيدرالي كريستوفر والر، وأحد التنفيذيين في شركة «بلاك روك» ريك رايدر.

ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من البيت الأبيض أو من وارش، فيما شددت المصادر على أن القرار لن يصبح نهائيًا إلا بعد الإعلان الرسمي من الرئيس الأميركي.

تفاعل الأسواق وتحركات الأصول

وعقب تزايد الرهانات على ترشيح وارش، تراجعت الأسهم الأميركية، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة، وواصل الدولار الأميركي تحقيق مكاسب ملحوظة، مقابل تراجع المعادن النفيسة، ما يعكس توقعات المستثمرين بتغير محتمل في مسار السياسة النقدية.

مواقف نقدية متحولة

وخدم وارش في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بين عامي 2006 و2011، كما سبق أن قدّم المشورة الاقتصادية لترمب. ورغم سمعته السابقة كمُتشدد في مواجهة التضخم، فقد دعا خلال الأشهر الأخيرة علنًا إلى خفض أسعار الفائدة، في موقف يتماشى مع توجهات ترمب الداعية إلى تيسير السياسة النقدية ودعم النمو الاقتصادي.

ويُذكر أن ترمب كان قد تجاوز وارش في عام 2017 عند تعيين جيروم باول رئيسًا للفيدرالي، قبل أن تعود اسمه بقوة إلى الواجهة مجددًا مع اقتراب انتهاء ولاية باول في مايو المقبل.

خلفية قرار الفيدرالي

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد قرر في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، بعد ثلاث خفضات متتالية في نهاية عام 2025، وهو ما يجعل هوية الرئيس المقبل للبنك المركزي عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى