
تصاعدت حالة الغضب داخل النادي الأهلي تجاه المدافع المغربي أشرف داري، في ظل تمسك اللاعب برفض جميع العروض المقدمة من أندية الخليج، وإصراره على الرحيل إلى أوروبا فقط خلال الفترة المقبلة.
وشهدت الساعات الأخيرة توترًا متزايدًا في العلاقة بين إدارة الأهلي واللاعب ووالده، بعدما اشترط الأخير رحيل نجله على سبيل الإعارة أو الانتقال لنادٍ آخر مع الحفاظ على نفس الراتب الذي يتقاضاه داخل القلعة الحمراء، سواء تحمّله الأهلي بالكامل أو تكفل به النادي الجديد.
وكان والد أشرف داري قد كشف في تصريحات تلفزيونية أن المفاوضات الجارية مع الأهلي تسير في مسارين لا ثالث لهما، الأول يتمثل في فسخ التعاقد بالتراضي مقابل حصول اللاعب على مبلغ 2.5 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 117 مليون جنيه مصري، لإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل نهائي.
أما المسار الثاني، فيتعلق بإعارة اللاعب أو انتقاله إلى نادٍ جديد، شريطة ألا يقل راتبه السنوي عن 800 ألف دولار، وهو ما يحصل عليه حاليًا مع الأهلي، مؤكدًا أن آلية سداد هذا الراتب، سواء من الأهلي أو النادي المنتقل إليه، لا تمثل أزمة بقدر ضمان حصول اللاعب على مستحقاته كاملة.
وأشار والد اللاعب إلى أن الوجهة الأقرب في حال الرحيل ستكون أحد الأندية الفرنسية، مؤكدًا أن العودة إلى الملاعب الأوروبية تمثل أولوية قصوى للاعب خلال المرحلة الحالية.



