منوعاتسلايدر

قصة شارع.. تعرف على كفاح البطل أحمد عصمت

كتب: بيجاد سلامة

ولد أحمد عصمت بمنطقة عين شمس يوم 30 نوفمبر 1922، والده مهندسًا وشغل منصب وكيل مديرية بني سويف، وتوفي والده وكان أحمد عصمت لا يزال ابن الرابعة من عمره، وترك له ثروة طائلة.

ألتحق بمدرسة الجزويت، وبعدها ألتحق بالجامعة الأمريكية سنة 1940 بالقاهرة، ولكنه تعثر فيها، وذلك نظرًا لأنه ركز طاقته كلها في رياضة التنس التي كان أحد أبطالها، وقد عمل بعد ذلك طيارًا مدنيًا في شركة مصر للطيران

وبعد إلغاء معاهدة 1936 وعندما بدأت أحداث المقاومة بمنطقة القنال، انطلقت الجموع من شباب الجامعة المصرية والفدائيين وغيرهم لمواجهة الجيش الإنجليزي، وأراد أحمد عصمت أن يساهم في نقل السلاح إلى الفدائيين بمنطقة القناة.

وقد تطوع أحمد عصمت لمواجهة الجيش البريطاني المحتل وودع زوجته السيدة فردوس عباس الهراوي وأولاده الصغار فاطمة الزهراء وبهي الدين وأحمد، وذهب إلى منطقة القنال حيث كانت المقاومة هناك بين الجنود الانجليز والمقاومين المصريين، حيث كان ينقل السلاح إلى الفدائيين في منطقة القناة.

وفي صباح يوم 24 يناير عام 1952 كان أحمد عصمت في طريقه من الإسماعيلية إلى بورسعيد ينقل الإمدادات للفدائيين، واستوقفته دورية انجليزية في التل الكبير بهدف تفتيش سيارته ضمن حملة مكثفة لوقف الإمدادات والعتاد إلى الفدائيين.

أصرت الدورية على التفتيش ولكنه رفض النزول وتصاعد النقاش بينه وبين أفراد الدورية حتى فوجيء الجميع بأحمد عصمت يخرج مسدسه وأطلق النار على قائد دورية التفتيش الذي سقط قتيلًا، ثم أطلق النار على حارسه.

ولم تمر ثواني حتى أطلق باقي أفراد نقطة التفتيش النار على جسد ورأس أحمد عصمت، والذي استشهد على الفور في 14 يناير 1952.

وفي 19 يناير 1952 قرر الملك فاروق أن يسدد مصاريف تعليم أبناء أحمد عصمت الثلاثة، وأن يخصص لهم راتبًا شهريًا، وإهداء الأسرة بعض شهادات التقدير والأوسمة، وقامت “الأميرة فريال” ابنة الملك فاروق الكبرى بإهداء أسرة الشهيد مصحفًا كبيرًا.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى