منوعاتسلايدر

قصة شارع.. تعرف على شيخ الشعراء إسماعيل صبرى باشا

كتب: بيجاد سلامة

ولد إسماعيل صبري سنة 1854 بمدينة القاهرة، وألتحق بمدرسة المبتديان سنة 1866، ثم بمدرستي التجهيزية والحقوق، وأتم دراسته بمصر سنة 1874، ثم ألحق بالبعثة المصرية إلى فرنسا، ونال شهادة الليسانس في الحقوق من كلية “إكس” سنة 1878، ولما عاد إلى مصر ألتحق بالمناصب القضائية، فعين نائبًا عموميًا بالمحاكم الأهلية 1895، ثم محافظًاً للإسكندرية 1896، ثم صار وكيلًا لوزارة الحقانية في 1899. واعتزل الخدمة في سنة 1907.

موهبته الشعرية:

ظهرت مواهبه الشعرية منذ نعومة أظفاره، وظلت تنمو وتزدهر طول حياته، فهو شاعر بطبعه، وطني بفطرته وحسن سريرته، أدرك عهد الاحتلال في إبان قوته وسطوته، فتحركت شاعريته تجاهد الاستعمار وتمجد المعاني الوطنية.

كان شاعرًا رقيقًا مجيدًا، عميق الوجدان، مقلاً في شعره، وكان علمًا من أعلام شعراء الإحياء والبعث، ويُلقب بشيخ الشعراء.

وكانت شاعريته ووطنيته عنوان مجده وموضع فخاره، وتتجلى في شعره القومي روح الحب الخالص للوطن، والشجو الحزين على مآسيه، والاستمساك بالعزة والكرامة، والشمم والإباء، ولقد عبر بأرق القصائد عن شعور مواطنيه، وترجم عن آمالهم وآلامهم.

كما تميز شعره بالرقة والعاطفة الحساسة، وكان لا يهتم بجمع شعره بل كان ينشره أصدقاؤه خلسة، وقد توقف عن نظم الشعر عام 1915، ولم يُنشر ديوانه إلا عام 1938، بعد رحيله بخمسة عشر عاماً، بفضل جهود صهره حسن باشا رفعت.

نظم بعض الأغاني بالعامية المصرية لكبار مطربي عصره، كعبده الحامولي ومحمد عثمان، ومنها “قدّك أمير الأغصان” و”الحلو لما انعطف” و”خلي صدودك وهجرك”.

وتوفي في 21 مارس 1923 بعد مرض طويل

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى