منوعاتسلايدر

عرافة بلجيكية لـ نجيب الريحانى.. 3 نبوءات وستعود إلى القاهرة

كتب – بيجاد سلامة

حين ضاق الحال بأسرة نجيب الريحانى بعد موت والده، اضطر إلى ترك الفن وذهب للعمل بشركة في نجع حمادي، وترقي إلي أن وصل لمنصب مدير حسابات.

وفي أحد الأيام وصل رجل بلجيكى وزوجته إلي المدينة.

يقول نجيب الريحانى فى مذكراته، أن الرجل كان منوم مغناطيسى وزوجته تقرأ الكف، وللجلوس إليها لابد أن تدفع مبلغ كبير.

وفي أحدي المرات في أحد فقرات الرجل قام بعمل سحب علي 20 تذكرة بملغ بسيط وصاحبة التذكرة الفائزة سيجلس إلي زوجته لتقرأ له الكف.

أشترى نجيب الريحانى تذكرة وفضل يمنى نفسه أن يكسب، لكن التذكرة التي فازت كانت من نصيب صديقه، وفي يوم الجلوس مع قارئة الكف، جاء لزميله مهمة عاجلة، فقال للريحانى: أذهب أنت بالتذكرة.

جلس الريحاني أمام المرأة التي أول ما رأته ضحكت بشدة، وقالت: “الجيش ملكش فيه أكل عيش”.

فقال فى سره: إيه الست المخبولة دى.. جيش إيه وأنا عندي 24 سنة وبعدين ما عامل بدلية ودافع فلوس عشان ما أدخلش”

لكن ما جعله يسمع إليها أنها أخبرته بأشياء حدثت له قبل ذلك، وأكملت عليه وقالت: “هتعمل حادثة بعربية واسمك هيتكتب بالنور وهيبقى معاك فلوس كتير جدًا مش هتعرف تعدها”.

خرج الريحانى وهو يسأل نفسه: إزاى ممكن أبقى غنى، ومين فى قرايبه ممكن يموت وهو يورثه، لحد ما فاق من سرحانه على ناس بتصرخ وبتقول: “حاسب” وليجد الريحاني نفسي ملقي علي الأرض بعد أن صدمته سيارة.

يقول الريحانى فى المذاكرات: بسبب ما حدث تأكدت أن كلام السيدة صحيح وسيتحقق فعلًا، وبسبب نفس الموقف رفض أن يشترى سيارة طوال حياته وكان يمشى لو المسافة قريبة أو يركب حنطور أو تروماي لو المشوار اللى رايحه بعيد.

وأضاف: خشيت من ذلك اليوم، فأمتنعت بتاتًا عن اقتناء سيارة لنفسى، كما أننى كلما دعيت لركوب إحدى سيارات الغير، أو حتى سيارة تاكسى أتوسل إلى السائق بكل عزيز لديه أن يرحم شباب العبد لله، وأن يسير على أقل من مهله لأنى مش مستعجل أبدًا”.

وما زاد الأمر غرابة أنه وبعد أيام جاء جواب من والدة الريحاني تخبره بأن جاءه استدعاء من الجيش.

هنا جلس الريحانى ينتظر النبؤة الثالثة، ومرت أيام وأسابيع وهو يفكر، ولكن دون جدوي إلي أن دخل عليه الساعي فى الشغل وهو يقول له أن هناك جواب مهم ولابد أن يذهب ليستلمه من مكتب البريد.

ذهب الريحانى مسرعًا لمكتب البريد، وسأل الموظف عن الجواب.

فقال الموظف وهو مبتسم: “بخبرتى، الجواب ده مليان فلوس مش شايف مليان ع الآخر إزاي.

فضحك الريحانى وقال: بركاتك يا ست.. الجواب فعلا ملظلظ”

وفتح الريحاني الجواب وقرأ أول ورقة وأكتشف أنها من الشركة التي كان يعمل بها، ومكتوب فيها أن الشركة بتمر بأزمة مالية وقررت الاستغناء عن مجموعة من الموظفين ومنهم الريحانى، ومع الورقة تركت له الشركة باقى أوراقه وجواب شكر تقول له: شكرًا على الفترة التي عملت فيها معانا.

خرج الريحانى من مكتب البريد، لا يدري لماذا أختارته الشركة لتبلغه الخبر بهذه الطريقة، لكنه رغم كل الحزن والصدمة كان فرحان أنه عائد للقاهرة للمسرح والنجومية.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى