اخبارسلايدر

خالد عكاشة: استقرار حياة الفلسطينيين السبيل الأسرع للوصول لحلول سياسية مستقبلية

قال العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إن ​مصر مدركة برؤيتها أن حالة استقرار معيشية للمواطن الفلسطيني ستكون هي السبيل الأسرع والأبرز والأكثر واقعية للوصول لحلول سياسية مستقبلية للقضية الفلسطينية.

وأضاف العميد خالد عكاشة – في مداخلة مع قناة (اكسترا نيوز ) اليوم الأحد – إن مصر لديها تفاصيل كثيرة جدا بشأن حماية الفلسطينيين والاهتمام بشكل كبير بالأوضاع الانسانية وتقديم يد العون للأشقاء في هذه اللحظة وترميم كل ما تهدم عبر إعادة الاعمار وعبر تقديم الخدمات الإنسانية والمعونات .
وأكد أن الجميع يبذل جهودا وفق خطة شاملة وضعتها الدولة المصرية، وهي خطة لها العديد من المحاور والتحركات ، ومصر لديها إدراك وإلمام كامل بكافة المسارات المطلوب العمل عليها.
كما أكد أن العالم يعول كثيرا على الجهود المصرية والجانب الفلسطيني والمواطن الفلسطيني يعول ويعتمد بشكل كبير على التحركات المصرية .
وقال عكاشة، إن القضية الفلسطينية معقدة وتاريخية ولها قدر كبير من الأهتمام العربي والإسلامي والمنطقة كلها تدرك تماما أن تلك هي القضية الأولى لتحقيق الاستقرار في المنطقة وكل اشكال التعقيد والموروثات في داخل طيات هذه القضية يجعل العمل يحتاج الى مسارات عديدة ومتنوعة ومتكاملة في ذات الوقت .
​وأشاد بالتحرك والدفع المصري في اتجاه استعادة الاهتمام العالمي والدولي بهذه القضية واعادة احياء قرارات الشرعية الدولية والمتمثلة في العودة مرة اخرى للحديث عن حل الدولتين ، مشيرا الى أن هناك حاجة لترتيب البيت الفلسطيني وتجاوز اشكال الانقسامات وغيرها ، ومصر تعمل على هذا الملف .
وقال إنه كان واضحا للقيادات الدولية ان مصر لديها رؤية وخطة استراتيجية تعمل عليها ، ومصر تنتهي من مرحلة ثم تعمل على المرحلة التي تليها وتبدأ تحصد استحقاقات وتضخ شرايين للأمل داخل الكيان الفلسطيني والشعب الفلسطيني من اجل الوصول الى الهدف الاكبر وهو تحقيق الاستقرار ونيل حقوقهم .
​واشارالعميد خالد عكاشة إلى أن الوفد الأمني المصري في إسرائيل والأراضي الفلسطينية هدفه تثبيت الهدنة وأخذ التعهدات وحل كل الاشكاليات التي من الممكن أن تكون موجودة على الارض وبحث التعقيدات والعودة إلى القيادات في مصر للتباحث ووضع الخطط التي يتم بها تجاوز حل الاشكاليات المعقدة .

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى