منوعاتسلايدر
أخر الأخبار

تعرف علي البابا الـ”55″ للكنيسة.. شنودة الأول

كتب: بيجاد سلامة

نشأ في مدينة البتانون، وترهب في دير القديس مقاريوس، ولعلمه وتقواه عين قمصًا على كنيسة الدير، واختير بعد قليل للبطريركية بتزكية الشعب والأساقفة واعتلى الكرسي المرقسي في 13 طوبه 575 للشهداء، الموافق 8 يناير 859م.

وكانت بداية حكمة فترة خير وسلام للكنيسة، إذ كان الوالي عبدالواحد بن يحي إنسانًا عادلاً أحسن معاملة المصريين جميعًا على السواء، ولكن بعد أربع سنوات تغيّر الوالي وأتى من بعده ولاة أتراك معينين من قِبَل الخلفاء العباسيين، فنالته هو والشعب شدائد كثيرة واضطهادات عظيمة.

وفي عام 861م صار يزيد واليًا على مصر، فأمر البابا أن يدفع خمسة آلاف دينارًا كل عام، وإذ لم يكن ممكنًا للبابا دفع هذا المبلغ هرب واختفى في أحد الأديرة البعيدة، وصار الوالي ينهب الكنائس ويسلب الكهنة ويهين الشعب، فاضطر البابا أن يُسلّم نفسه للوالي، فطلب منه الوالي دفع سبعة آلاف دينارًا، فأخذ الأساقفة والكهنة يجدون في جمع المبلغ من الشعب فلم يستطيعوا أن يجمعوا سوى أربعة آلاف دينارًا سلّموها للبابا، فسلّمها للوالي وتعهد بدفعها سنويًا إن أطلقه.

في عام 866م تولّى كرسي الخلافة المعتز بالله، فاختار البابا الأرخن ساويرس والأرخن إبراهيم ليبسطا الأمر عليه، وكيف ذاقت مصر المرّ والعلقم لجور ولاتها وظلم حكّامها ويرجواه أن يترفق ببلاده ويقيم العدل. أحسن الخليفة استقبالهما وأجاب مطلبهما وأمر بإعادة الأراضي والكنائس والأديرة وأواني المذبح المسلوبة، وكتب البابا عدة صور من هذا القرار وبعث به إلى أساقفة القطر معلنًا الشكر للّه ومادحًا الخليفة.

وتنيح البابا في 19 أبريل 880م، بعد أن جلس علي الكرسي مدة 21 سنة و3 أشهر و11 يومًا

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى