منوعاتسلايدر

تعرف على.. 6 رجال وامرأتان يدَّعون أنهم أنبياء

كتب: بيجاد سلامة

 

  • غلام أحمد القادياني

ولد غلام أحمد، في الهند عام 1839، وعندما بلغ الـ50 من العمر، أدعى أن الله أوحى إليه وبعثه ليجدد الدين، تفرغ للكتابة في الموضوعات الإسلامية منذ عام 1880 حتى عام 1890 عندما أعلن أن الله قد أرسله مسيحًا موعودًا ومهديًا منتظرًا، وظل كذلك حتى وفاته بمرض الكوليرا في 26 مايو 1908 مخلفًا ورائه قرابة 80 كتابًا، وأسس الجماعة الأحمدية بقاديان في الهند ويعتبر عند أتباعه هو المهدي المنتظر.

يقول القادياني: أن كثيرًا من آيات القرآن نزلت في شأنه مثل: «إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله»، و«إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، و«إنا أعطيناك الكوثر»، و«ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد».

  • العتيبي والقحطاني

عام 1979م أعلن مجموعة من الرجال الانقلاب على خادم الحرمين وعائلته واحتلال الكعبة ووقفوا أمام الكعبة يتقدمهم رجل يدعي أنه «المهدي المنتظر» يناصره شريكه جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي، الموظف السابق بالحرس الوطني السعودي، يطالبون رجالهم بالصمود أمام أتباع آل سعود.
والرجلان هما “جهيمان” موظف سابق بالحرس الوطني السعودي، والثاني “محمد بن عبدالله القحطاني”، تلميذ بن باز والقصة بدأت برؤية رآها “العتيبي” بأن صديقه “محمد” هو «المهدي المنتظر»، الذي سيحرر الجزيرة العربية والعالم من الظالمين وأن المهدي سيكون من نسل آل بيت النبي واسمه سيكون محمد بن عبدالله، وأوهموا الكثيرين بصدق الرواية وكان دافعًا لهم بالانضمام إلىهم، ذهبوا إلي الكعبة حاملين نعوشًا وقت صلاة الفجر كي يصلوا علي المتوفيين بداخلها إلا أنهم بعد الصلاة وقفوا أمام المصلين معلنين نبأ ظهور «المهدي المنتظر» وفراره إلى الكعبة من «أعداء الله»، وأوصدوا أبواب الكعبة، وأخرجوا الأسلحة من النعوش واحتجزوا كل من داخل حرم الكعبة، وبقوا بالكعبة 15يومًا حتي استطاعت القوات تحرير الكعبة وقتل محمد عبدالله، وتم القبض على جهيمان وحكم عليه بالإعدام.

  • صلاح شعيشع

كان طبيب اشتهر بإجراء عمليات إجهاض في عيادته في حي محرم بالإسكندرية قبل أن يحولها إلى مقر لدعوته إلى الدين الجديد، وألقي القبض عليه في الإسكندرية عام 1985، تخرج من كلية الطب ورفض التعيين في الصحة المدرسية تخصص في عمليات إجهاض النساء واشتهر بإجراء عمليات الإجهاض حتى صار يُعرف بـ«ملك الإجهاض».
أطلق على دعوته اسم «الطريقة الصلاحية الشاذلية الزينبية المحمدية»، كان أتباعه 50 شخص من الأطباء وأساتذة الجامعات والمهندسين وكبار رجال الأعمال في الإسكندرية، وكان لديه طقوس غربة مثل تقبيل الرجال من أفواههم 3 مرات، والنساء 20 مرة، وكان يطلق عليها «القبلة المحمدية الطاهرة»، وأسقط «شعيشع» فروض الإسلام كالصلاة والحج والزكاة والصيام.

  • محمد بكاري

في محافظة «آب» اليمنية، زعم أنه نبي يُوحى إليه من السماء وأنه مُختار ومرسل وأخذ يبلغ أحكامًا وفرائض من الله، التحق بمدرسة العلوم الشرعية في محافظة صعدة في اليمن واستمر يأخذ علومه منها، وبعد ذلك أحس بمشاعر النبوة، رغم أنه كان تاجر مخدرات.

إلا انه قتل مصلوبًا وفي رأسه رصاصة علي يد أحد أتباعه الذي أعترف بقتل «النبي الدجال» بعد أن تسبب في فقد منزله وتشريد أفراد أسرته بسبب تنفيذه لتعاليمه، حيث أقنعه ببيع منزله وصرف ثمنه على الملذات قبل مجيء يوم القيامة، وبرر ما فعله بأن بكاري أحلّ الخمر لأتباعه، وسن صلاة خاصة مكونه من ركعتين في الظل، وركعتين في الشمس وأنكر باقي الصلوات وله تفسير خاص للقرآن.

  • مهدي السيف

إنّ مهمّتي هي أن ينتشر الخير ويتوحّد المسلمين جئت لهذا العالم لأعلن للبشر أنّني سأحارب بسيف الرسول وهو سيحارب بالقوس، دعائي مستجاب لكنّني لا أحب أنْ أؤذي أحداً، ودعواتي كانت في صالح الرئيس مرسي، وقد أهلكت حسني»

«إنّني على طهارة منذ 20 عاماً ليلاً ونهاراً لأنني متعلق بعالم الرؤى والمنامات، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعطاني السيف الذي سأقاتل فيه، عندما أتألّم فإنّ المطر ينزل ليفرّج همّي، وعندما أضع قدمي في الميكروباصات تمتلئ بالناس كرامة لي، من يتبعني سوف ينجو ومن يخالفني فسيتحمّل وزر ما يفعله».

هذه كانت رسالة خلف الله عبدالله، 95 عامًا، مدير مدرسة بالكرنك «كل من حولي وقريبين منى يصدقونني ويرون ذلك في حياتي اليومية التي تمتلئ بالكرامات حيث بدأ إحساسي بكوني المهدي المنتظر منذ عام 1987، حينما واجهت العديد من المشاكل مع النظام السابق ما اضطرني للذهاب إلى السعودية وبعدها إلى دولة الإمارات لأعود إلى مصر وأواجه النظام السابق بكل أجهزته التي حبستني داخل قريتي ولم يكن أحد يستطيع أن يتقرب منى حتى أخوتي كان محرمًا عليهم زيارتي»

«أنا من نسل الرسول وأشبهه في اسم الأب والأم، وعن اسمي فإنه يشبه الرسول في المدلول وليس حرفيًا، وأهم العلامات التي أكدت لي أنني المهدى المنتظر، المطر الذي يلازمني في أي مكان أتواجد به حتى وإن لم تمطر على الناس فإن السماء تمطر لي وحدي حتى تخفف علي ما أشاهده من ظلم الناس ومواقف الحكومات والرؤساء، وهو ما حدث لي أمام زوجتي وأولادي بمحطة رمسيس ومشاهدتهم لسقوط المطر فوقى دون المئات، الذين كانوا يتواجدون بالمحطة آنذاك، بعد أن تم سرقة أموالى بالقاهرة.

  • «يمني في السعودية»

مقطع فيديو ليمني يسكن بالسعودية على «اليوتيوب» في ديسمبر 2013، وهو يضع على صدره قطعة من القماش كتب عليها: «أنا ضياء عبدالرحيم.. نبي ورسول قرشي»، وعند سؤاله من قبل أحد أفراد الأمن أثناء القبض عليه عن نسبه، قال: «أنا من قريش». وسأله عنصر آخر عن زمن بعثته، فقال «أنا مبعوث منذ زمن، وأدعو إلى الدين»، وردد آية من سورة «القصص» لإثبات نبوّته، تتضمن اسم «ضياء»، وهي: «قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة، من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون».

  • «زهرة»

أم الأنبياء ظهرت في تونس في منطقة باردو، استمرت لأكثر من 3 سنوات، كانت مدرسة بالثانوية، وبدأت تعرض رسالتها على الناس وتدعو إلى السلم في العالم وإلى توحيد الديانات من جديد عندما سمعت في عام 2000 «هاتفا غيبيا» يأمرها بذلك

في البدء اضطربت ولم تتقبل هذه الحالة، لكن الصوت عاد ليشرح لها أن مصدره إلهي، وهو يريد بها ولها الخير

أتلقى الأوامر من الهاتف، وأكتب المواعظ وأوزعها على الناس وأكتب نصوصًا سليمة اللغة والمعنى وأرسلها إلى الرئيس الأمريكي وقتها جورج بوش وإلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون والرئيس التونسي زين العابدين بن علي وغيرهم، وتطلب منهم الامتثال للرسالة الجديدة والعمل على تحقيق السلم في العالم وإنهاء الحروب وتحقيق سعادة كل الناس.

  • «منال»

عام 2000 ألقت الشرطة المصرية القبض على «الشيخة منال» بعد ادعاء النبوة علنًا والترويج لأفكار ومعتقدات تخالف الدين الإسلامي وزعمت أنها لديها القدرة على علاج الأمراض المستعصية والسحر والشعوذة، وأن منزلها هو مسجد الرسول.

الشيخة منال بدأت بيزنس الدين عام 1990 حين أدعت النبوة، وتعرفت على زعيم طريقة صوفية بمنطقة المنيل بالقاهرة يدعى عمر أمين حسانين الذي أصبحت تناديه بـ”عمي”، رغم أنها تزوجت منه، وتوفي عام 1993، وبعد وفاته هيمنت على أتباعه وروجت لأفكار غريبة مثل حضور زعيم الطريقة المتوفى إليها علنًا، وإبلاغه لها بتعاليمه ورسائله لأتباعه ورؤيتها للرسول وأصحابه.

أما عن الطقوس فتحدث كالتالي يوم الخميس بعد صلاة العصر، يشربون الشاي والقهوة واللبن، يقرأون الأوراد ويبدأ الصوت في الخفوت حتى يقول صوت من المكبر «أنني أنا الله لا إله إلا أنا»، وهو صوت الشيخ عمر أمين، وينطلق الصوت ليهذي بأصوات غير مفهومة وجميع المريدين خافضين رؤوسهم، بعضهم يبكي وتنطفئ الأنوار مدة ربع ساعة ثم تضاء من جديد وتوزع المأكولات الشهية التي يأتي بها أثرياء المريدين، ويبدأون صلاة المغرب ويؤمهم أستاذ جامعي وبعد الصلاة تستمر حلقة الطعام حتى صلاة العشاء ثم تنطفئ الأنوار ثم تظهر الشيخة «منال» ترتدي جلبابًا أبيض وطرحة بيضاء وهي تدخن الشيشة وفوقها ضوء أبيض يشع عليها فقط، فتظهر وكأنها من الملائكة، وتبدأ حلقات الذكر على ضوء خافت وزغاريد وطبول من بعض النساء بينما تمسك الشيخة بورق وتكتب أشياء غريبة وتصمت وتشرد لثوان ثم تقول «جاء الوحي»، وفي 6سبتمبر حكم عليها بالسجن 5 سنوات

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى