منوعاتسلايدر

تعرف على ديوسقورس الثانى.. البابا الـ31 للكنيسة

كتب: بيجاد سلامة

ديوسقورس الثانى.. ولد عام 551م، بالإسكندرية، لما تنيَّح البابا يوحنا الثانى كان له كاتبًا يدعى ديسقوروس، وكان رجلًا كاملًا ومحبوبًا من الشعب والقيصر، فتم انتخابه في شهر هاتور عام 517م، في عهد أناستاسيوس قيصر منتصبًا احتفال عظيم، وقد قيل أن هذا البابا الموقر صادف تعديات كثيرة وإهانات مُرة من أنصار مجمع خلقيدون في القسطنطينية ولكنه احتملها بصبر، ولم يجاوب أولئك الأشرار بكلمة واحدة، بينما كانوا يوجهون إليه قوارص الكلام أثناء مروره في شوارع القسطنطينية العمومية.

قدم بطريركًا بإرشاد الروح القدس بعد نياحة سلفه القديس يوحنا، كان هذا الأب وديعًا في أخلاقه، فاضلًا في علمه وعمله، كاملًا في حياته، حتى أنه لم يكن من يشبهه في جيل، فقدم بطريركًا بإرشاد الروح القدس، وكانت باكورة أعماله أنه بعد ارتقائه الكرسي المرقسي كتب رسالة جامعة إلى الأب القديس ساويرس بطريرك إنطاكية ضمنها القول عن الثالوث الأقدس المساوي في الجوهر والألوهية، ثم شرح التجسد، وأن الله الكلمة قد اتحد بجسد بشرى كامل في كل شيء بنفس عاقلة ناطقة، وأنه صار معه بالاتحاد ابنًا واحدًا، ربًا واحدًا، لا يفترق إلى اثنين، وأن الثالوث واحد قبل الاتحاد وبعده، لم تدخل عليه زيادة بالتجسد.

ولما وصلت هذه الرسالة إلى الأب ساويرس، قرأها وفرح بها وتلاها على الشعب الأنطاكي، فاستبشر بها وكتب إلى القديس ديسقورس رد الرسالة يهنئه بالرئاسة المسيحية وأن يعتمد في جميع أقواله وأفعاله على الأمانة التي وضعها الـ”318″ بنيقية، وعلى ما أمروا به من القوانين والسنن، ولما وصلت هذه الرسالة إلى الأب ديسقورس قبلها بفرح وأمر بتلاوتها فقرأت من فوق المنبر ليسمعها كل الشعب.

ولم تطل حياة البطريرك عل يالكرسي المرقسي سنتان و4 أشهر و15 يوم، وتنيح في 14 أكتوبر 518م، ودفن في المرقسية بالإسكندرية

 

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى