منوعاتسلايدر

بحيرة قارون.. مصيف الغلابة فى الفيوم

بـ 10 جنيهات فقط تستطيع أن تقضى يومًا متميزًا فى أحد الشواطئ المنتشرة على ضفاف بحيرة قارون فى ظل أيام عيد الأضحى المبارك، وهى رسم دخول الفرد إلى المكان، تجلس وتتمكن أثناء جلوسك من استقدام مقعد خاص بك تحت مظلة تحميك من أشعة الشمس وتصبح أمام مياه بحيرة قارون مباشرة طوال اليوم دون أن يعترضك أحد بل على العكس تمامًا ستجد الراحة إينما حللت من القائمين على هذه الشواطئ والتى تسمى “شواطىء الغلابة”، إما إذا أردت أن تقضى يومًا دون أن تدفع مليمًا واحدًا فهناك العديد من الأماكن المفتوحة المتاحة للمواطنين بالمجان أمام بحيرة قارون أيضًا وجميعها تقع على الطريق مباشرة وتجد مقاعد خصصتها المحافظة للمواطنين الراغبين فى الجلوس دون أن يتكلفوا شيئًا، هذا باختصار مصيف اليوم الواحد فى محافظة الفيوم على ضفاف بحيرة قارون المتاح للجميع من أنحاء العالم، ولذلك تجد فى فصل الصيف زحامًا كبيرًا على هذه الأماكن التى تجد فيها الخدمة متاحة وبأقل التكاليف.
يقول إيهاب محمد “مالك أحد الشواطئ على ضفاف بحيرة قارون” منذ عشرات السنين ونحن نستقدم الزائرين فى شاطئنا منذ أن كانت التذكرة ثمنها جنيها واحدًا حتى وصلت إلى 10 جنيهات للفرد فى هذه الأيام، مشيرًا إلى أن الزائر عقب أن يقطع تذكرة الدخول يحق له الحصول على كرسى ومنضدة وشمسية تقيه من أشعة الشمس، أما إذا كان بصحبة أسرته وعددهم يفوق السبعة فيحصل على أريكة كبيرة يجلس عليها هو وأسرته وإن تطلب الأمر الحصول على كراسى فى الأيام العادية فلا بأس من ذلك، ويظل الزائر يستمتع ببحيرة قارون مباشرة طوال اليوم إلى أن يطلب هو الرحيل فلا ضير إن جلس حتى ساعات انتهاء العمل، لافتا إلى أن الشاطئ به ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات ولكن لا نفرضها على الزائر ونجعلها اختيارية مثلنا مثل معظم الشواطئ المتواجدة على ضفاف بحيرة قارون باستثناء الشواطئ الكبرى بالطبع.
ويتابع أنه من حق الزائر اصطحاب المأكولات والمشروبات الخاصة به ويستخدمها فى أى وقت يشاء دون أى اعتراض من جانب الإدارة فنحن نرى أن ذلك حق أصيل له، مشيرًا إلى أنه يتم وضع بعض الاستثناءات فى الدخول فمن الممكن أن نتغاضى عن تحصيل ثمن تذاكر الأطفال الصغار ومن الممكن أيضًا إذا زاد العدد عن 10 أفراد أن نسمح بدخول فرد أو فردين مجانًا هدية منا للزبائن وهو يحدث فى كثير من الأوقات، لافتا إلى أن العديد من المواطنين ومن مختلف المحافظات يقصدون شاطئنا ويقضون فيه يومًا كاملا لمعرفتهم الجيدة بنا وبنظام عملنا، مؤكدًا أنه من الممكن فى ظل ارتفاع الأسعار أن يتم رفع سعر التذكرة العام المقبل تماشيًا مع الزيادات الحالية.
ويؤكد وائل جلال “صاحب شاطئ أخر بضفاف بحيرة قارون” أن الأسعار لم تشهد أى تغيير فمازال رسم تذكرة الدخول 10 جنيهات فقط للفرد الواحد ولن نزيدها فالمكسب القليل كثير بالنسبة لنا خاصة ونحن دائمًا نكون كاملى العدد فى هذه الفترات من كل عام فى فصل الصيف والأعياد ونعتذر لزبائن كثر لعدم وجود أماكن لدينا فى زياراتهم لنا، مشيرًا إلى أن الفيوم يقصدها الكثير من المواطنين لأن أسعار الشواطئ زهيدة وفى متناول الجميع ولذلك فهى مقصد لجميع أبناء محافظات جمهورية مصر العربية.
فيما يرى بعض المواطنون من بينهم أحمد محمد وحسين على وأحمد حمدى أن كافة رحلاتهم وأسرهم إلى شواطئ بحيرة قارون تكون فى القرى التى يكون ثمن تذكرة الفرد فيها 10 جنيهات وفى متناولنا جميعًا ونذهب سنويا لقضاء يوم كامل هناك فى كافة الأعياد والمناسبات وهى متاحة للجميع.
ويرى محمد سيد محمود “مرشد سياحى” أن الفيوم تمتلك كافة المقومات السياحية التى تجعلها أفضل أماكن العالم أجمع وليس فى مصر فقط، فالفيوم تمتلك أماكن أكتشف فيها إنسان ما قبل التاريخ، ولكن الحقب الزمنية السابقة كانت لديها هاجس بأن الفيوم غير آمنة على عكس الحقيقة، وكانت عقلية المسئولين فى السابق تمنع تواجد السائحين لفترات طويلة، وهو ما أدى إلى إهمال القطاع السياحى بالمحافظة على الرغم من أمتلاكها ما يؤهلها لأن تتفوق على مثيلاتها من المحافظات، مشيرًا إلى أن بحيرة قارون كانت من أجمل البحيرات التى من الممكن أن تقضى فيها أياما كاملة، فالفيوم كانت تشتهر برحلات الصيد قديمًا، ومع عوامل الزمن اصبحت بحيرة قارون بشواطئها المتواجدة لا ترتقى لأن يذهب إليها السائح الذى يدخل العملة الصعبة للمحافظة بسبب ما أصابها من إهمال. ويتم العمل حاليا على إعادة البحيرة لسابق عهدها فى ظل التوجهات القيادة السياسية فى تطوير البحيرات.
ويوضح أن معظم الشواطئ الموجودة حاليًا عبارة عن شواطئ لقضاء يوم واحد فقط، وغير مؤهلة للتواجد أكثر من ذلك، ويقصدها معظم محدودى الدخل لأن أسعارها فى متناول الجميع، فهناك أماكن يدخل فيها الفرد يدفع 10 جنيهات فقط ويجلس طوال اليوم على أريكة خشبية وشمسية من الجريد، أما أصحاب الدخول اامرتفعة فيذهبون إلى أوبرج الفيوم أو البانوراما للاستمتاع بجو بحيرة قارون.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى