صورة وتعليقسلايدر

المتحف المصري.. أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط

تصوير - مصطفي سعيد

شيده المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون. افتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1902.

يضم المتحف المصري مجموعة كبيرة من البرديات والتوابيت والحلي تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

تصحبكم  النيل 24 في  جولات من داخل المتحف علي حلقات: (مقبرة يويا وثويا – المقبرة الملكية في تانيس – مقبرة كهنة  آمون – توابيت وجدريات – اكسسوارات فرعونية – عصور مختلفة).

 

الجولة  الاولي : مقبرة يويا وثويا

الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشرة، عهد أمنحتب الثالث (1390-1352 قبل الميلاد)

اكتشف كويبل المقبرة في 12 فبراير 1905، وكانت جميع آثار المقبرة في حجرة واحدة خالية من أي زخارف أو نقوش.

تشمل آثارًا تعبر عن الحياة اليومية، والأثاث الجنائزي الرائع، بالإضافة إلى أواني من الألابستر والحجر الجيري الملون.

احتوت المقبرة أيضًا على موميائي كل من يويا وثويا ، فضلًا عن توابيتهما الداخلية والخارجية وأقنعتهما المصنوعة من الكارتوناج وصناديق وأوانى الأحشاء، وتماثيل أوشابتى.

تابعونا مع باقي الجولات (المقبرة الملكية في تانيس – مقبرة كهنة  آمون – توابيت وجدريات – اكسسوارات فرعونية – عصور مختلفة).

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى