منوعاتسلايدر

القصة الحقيقية لفيلم Beauty and the beast

كتب – بيجاد سلامة

يوجد الكثير من القصص القديمة تم تطوريها في عالم ديزني لكي تناسب الأطفال وبعضها تم أخذه من أساطير حقيقية وتم تطوير الحبكة والرواية، ومن القصص التى لاقت نجاحًا منقطع النظير هى قصة الجميلة والوحش وتحولت إلى عمل سينمائى وهو مستمد من رواية الكاتبة الفرنسية غابرييل سوزان استمدتها من الحكاية الشعبية التي تناقلتها الأجيال لقرون مبنية على أحداث حقيقية بالفعل.

كان الوحش رجل يدعى “بيتروس جونسالفوس” عاش في القرن الـ«16»، 1537 بجزر الكناري وكان يعاني من متلازمة نادرة هي فرط نمو الشعر في الجسم المعروفة اليوم بمتلازمة الذئب كان أول حالة في التاريخ تم تسجيلها وهي من الحالات التي كان الطب عاجزًا عن تفسيرها حتى نهاية العقد الأولية من الألفية تم اكتشاف وجود خلل في بعض الهرومانات والجينات الوراثية المسببة لها.

وحين بلغ جونسالفوس عامه العاشر تم حبسه في صندوق حديدى وتم شحنه لفرنسا هدية للملك هنرى الثانى، كانوا يتعاملون معه على أنه وحش تم وضعه في الزنزانة تحت إشراف مجموعة من الأطباء حتى تيقنوا أنه فتى، فقرر الملك هنري تعليمه وكان يعتقد أن لديه طباع وحشية لا تمكنه من التعلم ولكنه نجح في تعلم اللغات وكان على دراية بالأدب العالمي رفيع المستوى.

أصبح جونسالفوس عضوًا مهمًا في البلاط الملكي، وكان يتم التعامل معه على أنه شيء غير مألوف وعاش حياته كرجل نبيل، وظهرت كاثرين ميديشي والتي سيطرت على العرش الفرنسي بعد وفاة والدها أرادت أن ترى زوجته وكانت تعد ذلك شيئًا مضحكًا وأخذت على عاتقها مهمة البحث عن عروس له لتكون شريكة حياته واستقرت على فتاة تدعى كاثرين وبالرغم من توقعات الملك الخائبة فقد عاشت الزوجة معه أربعين سنة وأنجبت سبع أطفال ولكن ليس الحال كما في الروايات الكلاسيكية المكتوبة فقد ابتلى خمسة أطفال بنفس المرض وتم عرض العائلة في العديد من الدول كنوع من الترفيه والأسوأ تم إرسال الأطفال كهدايا للنبلاء كأنهم حيوانات أليفية وليسوا بشر.

قام المؤرخ الإيطالي روبرتو زابيري بكتابة السيرة الذاتية لجونسالفوس وكتب أن وضع الأسرة كان غريب بالرغم من عدم كونهم أسرى ولكنهم لم يتمتعوا بالحرية وحصلوا على رواتب مجزية للغاية وعاشوا حياة مرفهة للغاية ولكن في النهاية لم يتمتع بطقوس الدفن لأنه تم اعتباره حيوان ليس إنسان يشعر ويتألم.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى