حدث في مثل هذا اليومبورتريهسلايدر
أخر الأخبار

سر اتهام إسماعيل ياسين بنقل أعماله من ممثل فرنسى

كتب – بيجاد سلامة

حين تشاهد الفيلم الفرنسي علي بابا والأربعين حرامي والذي شاركت في سامية جمال، ربما ترتكب وتسأل هل شارك إسماعيل ياسين في هذا الفيلم، إلا أنك تكتشف أنه ممثل آخر اسمه “فرناندل”.

تكفي مشاهدة دقيقة واحدة من أحد أفلام “فرنانديل” لتكتشف أن إسماعيل يس ومعه أبوالسعود الإبياري قد نقلوا التجربة بالحرف الواحد.

في البداية وعام د1930، ظهر “فرنانديل” في أول أفلامه السينمائية، واستطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا، ثم يقدم عشرات الأفلام في سنوات الثلاثينيات تجعله متربع على عرش الكوميديا الفرنسي.

مع بداية الأربعينيات دخل إسماعيل ياسين السينما، ليقدم ببراعة الأدوار الثانية، حتى جاءت الخمسينيات، وصعد نجمه ليتصدر بطولة أعماله، واعتمد نجاحه على أسلوبه الساخر من مظهره وضحكته الشهيرة مع غناء المونولوج، وهو الأسلوب الفني نفسه الذي أسسّ عليه فرنانديل مدرسته الكوميدية قبل سنوات.

“الضحكة وتعبيرات الوجه”، ستجعلانك بسهولة تدرك الشبه الملحوظ بين إسماعيل وفرنانديل، وربما يكون ذلك ما دفع الأول لاستلهام أدائه من مدرسة الممثل الفرنسي، خاصة أن أفلامه، التي قدمها على مدى عقدين من الزمن، تُعد مادة جذابة للنجم إسماعيل ياسين ورفقاء دربه من الكُتاب.

عام 1937 قدم فرنانديل دور جندي يتقدم لأداء الخدمة بفيلم “Ignace”، فصنع من اختبارات العسكرية مشاهد كوميدية عديدة، تقوم على محاكاة الكشف الطبي والتعاطي مع زملائه وقادته بشكل ساخر ومرح حتى يصبح جنديًا نموذجيًا.

في عام 1957، قدم إسماعيل فيلم “إسماعيل ياسين في الأسطول” مع تفاصيل ومشاهد قريبة الشبه من الفيلم الفرنسي ومحاكاة مشاهد الاختبارات والكشف الطبي، لكن الفيلم المصري أعطى لأصدقاء البطل مساحة أكبر، لم نرها في الفرنسي.

الأمر ذاته تكرر مع الفيلم الفرنسي “Coiffeur pour dames” أو كوافير السيدات، الذي اعتمد على شخصية حلاق الحيوانات ويحلم بأن يملك صالونا كبيرا، وينجح في تحقيق ذلك.

ويعود إسماعيل يس بفيلمه الذي يحمل عنوانا شبيها للفرنسي، “حلاق السيدات”، فهو يبدأ بتعلم مهنة التصفيف عبر قص شعر الحيوانات، ثم يتحول مع صديقه عبد السلام النابلسي إلى صالون للسيدات.

وفي عام 1939 عرضت فرنسا “Raphaël le tatoué”، ويدور حول البطل طيب القلب وشقيقه التوأم المشاكس، وهي نفس الفكرة التي قدمها فيلم “إسماعيل ياسين في الطيران”، بعد عشرين عامًا.

حتي الإفيهات، فمثلًا “دون كاميللو”، ذلك الاسم الذي ينادي به إسماعيل، حينما ظهر بدور راقصة إسبانية، كلما شعر بالخطر، هو نفس اسم أشهر الشخصيات التي قدمها فرنانديل، بسلسلة أفلام تحمل عنوان دون كاميللو بدأت عام 1951، واكتسبت شهرة عالمية بسبب إنتاجها الفرنسي- الإيطالي المشترك، واقتباسها من قصة لكاتب إيطالي معروف وتدور أحداثها بقرية إيطالية… وللمصادفة يتحدث إسماعيل ياسين، عند تجسيده شخصية الراقصة الإسبانية مع دون كاميللو الإسباني، بمفردات إيطالية

 

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى